" أنا لو كنت رئيساً عربياً لحللت المشكلة.... وأرحت الشعب مما أثقله.... أنا لو كنت رئيسا عربيا لدعوت الرؤساء.... ولألقيت خطابا موجزا عما يعاني شعبنا وعن سر العناء.... ولقاطعت جميع الأسئلة.... وقرأت البسملة.... وعليهم وعلى نفسي ((قذفت القنبلة))........" أحمد مطر

كم كنت أعجب من الرقي في إنتقاء الكلمات لهذا الشاعر المعجزة أحمد مطر. وكم كنت أطير فرحا في صغري لإدراكي أفكاره ومغازيه السياسية بطريقته الساخرة الفكاهية. ومن هنا بدأت أحلام الصغر فيما أفعل لأكون رئيسا للجمهورية؟ وكان يستوقفني ما يتطلب دراسته لتصبح الرئيس؟!!! ولكني كلما كبرت أدركت مدى صعوبة ما تمنيته حتى رأت أحلامي النور بشكلٍ آخر وهو بأن أسعى إلى تغذية بلادي بالأفكار التي قد تفيد السلطات أو جهات إتخاذ القرار. مع العلم أنه قد تفتقر هذه الأفكار إلى الترتيب أو المنهجة أو الترابط فيما بينها. ولكني أسعى إلى فتح آفاق واسعة من الحرية لمناقشة أفكار قد تعود بالنفع العام للمجتمع.كما قررت أن أخالف شاعرنا العظيم أحمد مطر في أفكاره العنيفة والإنهزامية نوعا ما وأقدم حلولا أفضل من العنف كما ألهمتني ثورة الشباب في مصر وهي تهتف طوال اليوم وكل يوم "سلمية سلمية"......يعيش الشعب المصري

بدأت في العمل جديا على هذه المدونة عندما أفضى لي أخي في ظل أحداث ثورة الشعب (ثورة الشعب الحقيقية مش إنقلاب ضباط جيش على ملك تنحى حقناً لدماء شعبه) أفضى لي عن سيل يفيض بالأفكار والحلول لمشاكل كثيرة ومحورية؛ ومن هنا فقد قررنا فتح باب الحوار في هذه الأفكار والحلول المتوقعة ومحاولة الإرتقاء بمستوى الأفكار وتنظيمها ومنهجتها عسى أن تستفيد منها بلدنا الحبيب مصر بشكل خاص وباقي الدول الإسلامية والعربية بشكل عام

والله ولي التوفيق

الأخ الكبير – صاحب عموم الأفكار والحلول "المخ"
الأخ الصغير – مؤسس المدونة وصاحب المجهود الفظيع في نشر هذه الأفكار بطريقة فنية "العضلات"

Sunday, 12 February 2012

فكرة المدونة

هذه المدونة هي باكورة أعمالي في المدونات وهي البذرة التي أردت أن أزرعها في أرض مصرالطاهرة حتى تظهر في حلتها الجديدة علنا نكون أحد الاسباب التي تساعد في نهضة ورقي هذا البلد العظيم
كلنا نعلم ان الاختراعات الجديدة لم يكن ليتخيلها أي شخص في العهود السابقة .. هل كان هناك من يتصور أن الحديد سوف يطير في السماء أو أن الانسان سوف يصل الى القمر .. حتى في العصر القريب جدا كان جهاز التليفون المحمول سلاحا غريبا استخدم في فترة حرب الاستنزاف من اسرائيل كما هو معروف في قصة جمعة الشوان المشهورة ... وكلنا شعرنا بالمأساة حين تم قطع خطوط الهاتف المحمول أثناء المظاهرات لمدة خمسة أيام ولم يستطع أحدا أن يتصور حياته بدون هذا الجهاز ومن هذا المنطلق ... هل كان هناك من يتصور أن هذه الثورة السلمية يمكن أن تطيح هذا النظام الطاغي ... بالطبع لم يخطر ذلك حتى في أحلامنا
ان دول مثل تايلند وماليزيا وهونج كونج وكوريا قد حدثت فيها طفرات اقتصادية وتكنولوجية رغم قلة موارد هذه الدول ولكنها تطورت بأحلام تحولت الى واقع .. بأفكار عقول الشباب والعلماء فيها .. بالاخلاص .. بالصدق .. بالأمانة .. بالعلم .. بالاصرار
وعليه فقد أردت بهذا العمل أن نقوم بتقديم أحلام وأفكار واقتراحات تساهم في تطوير هذا البلد والنهوض به في كل المجالات الممكنة ... لذا أرجو من كل الشباب تسجيل مقترحاتهم وأحلامهم حتى وان رأوا أنها غير قابلة للتحقيق ربما تكون فكرة أحدنا هي الحلم الذي سيصبح حقيقة

No comments:

Post a Comment