خطر في بالي فكرة يتم فيها التنسيق بين المحليات والمدارس أرجو أن تشاركوني الفكرة وتبدوا آراءكم
بما أن الدراسة في المدارس خمس أيام في الاسبوع لما لا يتم استغلال أحد أيام العطلة الاسبوعية من طلبة المدارس الاعدادية الثانوية في تنظيم ودهانات حوائط الحي الذي يسكنون فيه يعني ممكن يتم تسجيل الطلبة المسجلين في مدارس حي معين وتحديد خريطة لهذا الحي ويتم تقسيم العمل في هذا الحي من تنظيف للشارع باشراف مهندس أو مساعد مهندس من الحي يكون في اشرافه مثلا من 15 الى 20 طالب يقوموا بعملية تنظيف كل يوم سبت وتشجير وتقليم للأشجار وصباغة الحوائط المتسخة ومنه يعتاد هذا الطالب على المحافظة على نظافة الحي الذي يسكن فيه - على اعتبار أن الطالب يسكن في نفس الحي اللي فيه مدرسته - وفي آخر كل عام دراسي يتم تقييم آداء الطالب من المشرف المعين ويتم وضع هذه الدرجات في الحسبان في نتيجة نهاية العام الدراسي
أظن اذا تم تطبيق هذه الفكرة لن يقوم أحد بالقاء الزبالة في الشارع أو التخريب في الاشجار والزروع أو الكتابة على الحوائط لأنه من سيقوم بتنظيفها ولن يقبل أن يرى أحدا يفعل ذلك واذا قام بذلك الصغار سوف يستحي الكبير أن يوجه له طالب انتقاد بأنه قام بتوسيخ أو تخريب المكان وهيكون في روح من التعاون وقد رأينا هذه الروح بالفعل في شباب الثورة في ميدان التحرير
ممكن استثناء الطلبة في المراحل الدراسية الصغيرة تجنبا لمشكلات الشوارع والطرق
" أنا لو كنت رئيساً عربياً لحللت المشكلة.... وأرحت الشعب مما أثقله.... أنا لو كنت رئيسا عربيا لدعوت الرؤساء.... ولألقيت خطابا موجزا عما يعاني شعبنا وعن سر العناء.... ولقاطعت جميع الأسئلة.... وقرأت البسملة.... وعليهم وعلى نفسي ((قذفت القنبلة))........" أحمد مطر
كم كنت أعجب من الرقي في إنتقاء الكلمات لهذا الشاعر المعجزة أحمد مطر. وكم كنت أطير فرحا في صغري لإدراكي أفكاره ومغازيه السياسية بطريقته الساخرة الفكاهية. ومن هنا بدأت أحلام الصغر فيما أفعل لأكون رئيسا للجمهورية؟ وكان يستوقفني ما يتطلب دراسته لتصبح الرئيس؟!!! ولكني كلما كبرت أدركت مدى صعوبة ما تمنيته حتى رأت أحلامي النور بشكلٍ آخر وهو بأن أسعى إلى تغذية بلادي بالأفكار التي قد تفيد السلطات أو جهات إتخاذ القرار. مع العلم أنه قد تفتقر هذه الأفكار إلى الترتيب أو المنهجة أو الترابط فيما بينها. ولكني أسعى إلى فتح آفاق واسعة من الحرية لمناقشة أفكار قد تعود بالنفع العام للمجتمع.كما قررت أن أخالف شاعرنا العظيم أحمد مطر في أفكاره العنيفة والإنهزامية نوعا ما وأقدم حلولا أفضل من العنف كما ألهمتني ثورة الشباب في مصر وهي تهتف طوال اليوم وكل يوم "سلمية سلمية"......يعيش الشعب المصري
بدأت في العمل جديا على هذه المدونة عندما أفضى لي أخي في ظل أحداث ثورة الشعب (ثورة الشعب الحقيقية مش إنقلاب ضباط جيش على ملك تنحى حقناً لدماء شعبه) أفضى لي عن سيل يفيض بالأفكار والحلول لمشاكل كثيرة ومحورية؛ ومن هنا فقد قررنا فتح باب الحوار في هذه الأفكار والحلول المتوقعة ومحاولة الإرتقاء بمستوى الأفكار وتنظيمها ومنهجتها عسى أن تستفيد منها بلدنا الحبيب مصر بشكل خاص وباقي الدول الإسلامية والعربية بشكل عام
والله ولي التوفيق
الأخ الكبير – صاحب عموم الأفكار والحلول "المخ"
الأخ الصغير – مؤسس المدونة وصاحب المجهود الفظيع في نشر هذه الأفكار بطريقة فنية "العضلات"
Saturday, 12 February 2011
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
فكرة جميلة جدا أتمنى تحقيقها
ReplyDelete